السبت، 28 أبريل 2012

وثيقـة سفر!!


مضت أيام كلها ليل وظلام

حاولت فيها تحقيق الأمنيات والأحلام

وكنت ابحث عن طريق لبلوغ المرام . . .

وعندما وجدت الطريق

وجدت حولي ألف عدو ولا صديق . . .

فأخترت آمن الطرق

وطرقت أقرب باب مغلق

فقيل سيأتيك الرد سريعا. . . فلا تقلق

ولكن . . .

جـاء المطر . . وفاض النهر . . فأغلق الجسر

وبقيت وحدي أنتظر.

وعندما أوشك أن ينتهي الصبر

بدأ الماء ينحسر ، وعادت الحياة لأوراق الشجر. . .

وأبصرت أضواء تلمع في السماء

فحسبتها أشعة الشمس . . جاءت تضيء طريق التعساء

وتملأ بالدفء الأرض والفضاء


وبدأت أتلهف لحرارة اللقاء

ولكن . . .

ما إن اقتربت’ من تلك الأضواء

حتى اكتشفت حقيقتها الشنعاء. . .

فلم يكن ذلك سوى لهيب نيران القدر


جاءت لتحرق الأماني . . لا تبقي منها ولا تذر

فمات الفجر جنينا . . . وبقي الليل بلا قمر

وكان ذنبي الوحيـد ، أنني أحمل تهمة تدعى: وثيقـة سفر!!

وهي تهمة صاحبها مسجل خطر . . .

ما يلبث أن يراها أحدهم

حتى يتطاير من عينيـه الشرر

يرغي ويزبـد . . . وكأنني قتلت كل البشر

ففي الخريف . . تهمتي إسقاط أوراق الشجر

وفي الصيف . . أنا منعت نزول المطر

وإن كسفت الشمس يوما . . فأنا وضعت أمامها القمر. . .

ودائما دليـل الاتهام : وثيـقـة السـفـر.

هناك تعليق واحد:

  1. بصراحة أعجبتني الكلمات رغم أنها أبكتني بالذات(وكان ذنبي الوحيـد ، أنني أحمل تهمة تدعى: وثيقـة سفر)

    ردحذف