منذ
نعومة أظفارنا عـرفناها
وأحببناها من قلوبنا صادقين ..
فهي أصل الجمال ومنبعه
ولا يماثلها الا الحور العين ...
تراها
ترتدي ثوبها الأخضر
تفوح منه رائحة المسك والياسمين ...
فيذهب
العقل منك اليها
والقلب
بحبها على الشدائد يستعين ...
كيف
لا وهي صاحبة الفضل علينا
وأمنا
الحنون فلسطين ...
فقد
وهبنا لها أرواحنا
وترانا
نحوها بقوة ماضين ...
وبالأنفس
لعودتها نضحي
وان
استمر ذلك الى يوم الدين ...
فلن
نقبل بالحياة خارجها
ولن
نخضع لحكم الغاصبين ...
ولن
نعيش بغير الوطن
فهل
تعيش الأسود بلا عرين؟ ...
فالشعب
قد حانت له انتفاضة
تقضي على الأعداء وتحرركل سجين ...
وتعيد
لأمة العرب كرامتها
التي
أضاعتها منذ سنين ...
فأين كنتم يا أمة الاسلام
حين دخل الأعداء الى فلسطين؟ ...
وفي
أي ملهى كنتم
يوم
ذبح أهل دير ياسين؟ ...
ألنقص
في الأموال تخلفتم
عن
تحرير الأقصى , أم نقص دين؟ ...
أم
ترجون من الله نصرا
وأنتم لأنذل الخلق تابعين ...
أتدعون
الاسلام والعروبة
وأنتم توادوون أعداء خاتم النبيين؟ ...
أما
من عودة لدين الله
واستعادة
لفتوحات عمر وصلاح الدين ...
ألاتخشون
عذاب ربكم
يوم تسألون عن أعمالكم يامتكبرين؟!!! ...